خطـ ـورة التحاكم إلى القـ ـوانين الوضـ ـعية
قال شيخ الإسلام ابن تيـ ـمية - رحمه اللـ ـه - في مجموع الفـ ـتاوى :
(( ومن موالاة الكـ ـفارالتي ذم الله بها أهل الكتـ ـاب والمنـ ـافقين الإيمان ببعض ماهم عليه من الكـ ـفر ، أو التحاكم إليهم دون كتـ ـاب الله . كما قال تعالى : " ألم تر إلى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب يؤمـ ـنون بالجـ ـبت والطـ ـا غـ ـوت ..." الآية )) .
ويقول الشيخ سليمان بن سـ ـحمان - رحـ ـمه الـ ـله - :
(( إذا كان هذا التـ ـحاكم كـ ـفراً والنزاع إنما يكون لأجل الدنيا ، فكيف يجوز لك أن تكـ ـفر لأجل ذلك ؟ فإنه لا يؤمن الإنسان حتى يكون الـ ـله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وحتى يكون الرسـ ـول أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين . << فلو ذهبت دنياك كلها لما جاز لك المحـ ـاكمـ ـة إلى الطـ ـا غـ ـوت لأجلها >> ولو اضطرك مضطر وخيّرك بين أن تحـ ـاكم إلى الطـ ـاغـ ـوت أو تبذل دنياك لوجب عليك البذل ولم يجز لك المحاكمة إلى الطـ ـاغـ ـوت )) الدررالسنية (10/510) .
اكتب تعليقك هنا